الواقي

استخدام الواقي الذكري والأنثوي

الواقي عبارة عن غلاف يُلبس في القضيب (واقي ذكري) أو داخل المهبل (واقي أنثوي) أثناء المجامعة بهدف الوقاية من الحمل أو الحماية ضدّ الالتهابات المنقولة جنسيًّا.

يكون الواقي، عند استخدامه بشكل صحيح ومستمرّ، عالي الفعاليّة في الوقاية من فيروس نقص المناعة البشري والالتهابات المنقولة جنسيًّا الأخرى. ويظهر قسم كبير من الدليل العلمي أن الواقي الذكري يتمتع بأثر وقائي بنسبة 80% أو أكثر ضدّ الانتقال الجنسي لفيروس نقص المناعة البشري والالتهابات المنقولة جنسيًّا الأخرى.

يعتبر الواقي مكوّنًا أساسيًّا للوقاية الشاملة من فيروس نقص المناعة البشري.

يجب دعم مجموعة من المقاربات لمنع الانتقال الجنسي لفيروس نقص المناعة البشري بما في ذلك استخدام الواقي الصحيح والمستمرّ، وتقليص عدد الشركاء الجنسيّين، والاختبار والمشورة لفيروس نقص المناعة البشري، وتأخير بدء الممارسة الجنسيّة، وعلاج الالتهابات المنقولة جنسيًّا، وختان الذكور كحزمة.

إنّ معايير السياسة العالميّة ومنظمة الصحة العالميّة ووكالات الأمم المتحدة الأخرى العاملة على الوقاية من فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز تدعم البلدان في توفير الواقي وتأمين نوعيّة جيّدة منه والترويج له وتوزيعه.

يُعتبر الواقي الذكري حاليًّا وسيلة الوقاية الوحيدة من فيروس نقص المناعة البشري/الأمراض المنقولة جنسيًّا الفعّالة والمتوفّرة بشكل واسع. وبالتالي يُعتبر الوصول إليه أمرًا أساسيًّا لسلوك الوقاية الفعّال خلال الممارسة الجنسية كما هي الحال بالنسبة للمليّنات المائية الأساس، ممّا يقلص خطر تمزّق الواقي. ويصل التسويق الاجتماعي للواقي وتوزيعه للسكان لهذا الهدف من خلال مقاربات متعدّدة مثل التوزيع المستهدف بشكل مجاني، وبرامج توزيعه في المجتمع وفي المنشآت الصحيّة والمراكز التجاريّة الأخرى مثل الصيدليّات والمحلات القرويّة بشكل متكامل لتحقيق توفّره لأقصى حد.

نظريًّا، يجب إعطاء الواقيات مجانًا إلى القطاعات السكانيّة الأكثر العرضة. وتزيد السلوكيّات الخطرة مثل العمل بتجارة الجنس واستخدام المخدرات بالحقن من خطر عدوى فيروس نقص المناعة البشري وتوسيع انتشار الفيروس المحتمل في المجتمعات.

 

تتطلب التدخلات مع العاملين بتجارة الجنس الذين يستخدمون المخدّرات بالحقن أيضًا تطبيقًا متزامنًا لاستراتيجيّات الوقاية من سلوكين منفصلين: الحدّ من مخاطر استخدام المخدرات لمستخدمي المخدرات بالحقن وتقليص الانتقال الجنسي واستخدام الواقيات وتغيير السلوك ومعالجة الالتهابات المنقولة جنسيًّا. كما تتعقد التدخلات أكثر بواقع أنّه في حين قد تعمل بعض مستخدمات المخدّرات بالحقن في تجارة الجنس للحصول على دخل، إلا أنّهن لا تعرّفن بالضرورة عن أنفسهنّ كعاملات في تجارة الجنس وبالتالي لا يمكن الوصول إليهنّ بسهولة بواسطة مشاريع التدّخل الخاصة بالعمل في تجارة الجنس.

يعتمد استخدام الواقي الذكري اعتمادًا رئيسيًّا على تعاون الشريك الجنسي الذكر، ما يعني أنّ رفع مستوى الوعي حول الموضوع أمر مهم.

 

المرجع: منظمة الصحة العالميّة، شبكة الحدّ من مخاطر استخدام المخدّرات في أوروبا وآسيا